نشرت الإندبندنت مقالا لروبرت فيسك بعنوان على ضفاف دجلة: كيف عثرت على قبر جندي بريطاني قتل في الحرب العالمية الأولى في العراق؟

يقول فيسك إنه تلقى دعوة من سيدة انجليزية للذهاب إلى مقابر قتلى القوات الانجليزية في الحرب العالمية الاولى في مدينة العمارة العراقية.

ويشير فيسك إلى انه “تلقى رسالة من السيدة مويرا جينينجز التي تبلغ حاليا من العمر 87 عاما بالتزامن مع الغزو الأنغلو أمريكي الكارثي وغير القانوني للعراق عام 2003” حسب تعبيره، ثم تبادلا الرسائل عدة مرات بعد ذلك.

ويوضح فيسك أن السيدة أكدت له أن جدها الذي كان يعمل راعيا للأغنام في اسكتلندا قد قُتل في العمارة ودُفن هناك في الثاني والعشرين من أبريل/ نيسان عام 1916 خلال أحداث الحرب العالمية الأولى وانها لطالما كانت تلعب مع جدتها التي اخبرتها ان جدها قد قتله الأتراك في بلاد ما بين النهرين.

ويسعى فيسك لتوضيح مزيد من التفاصيل لقارئه شارحا كيف كانت تدور المعارك على طول مجرى نهر دجلة متطرقا إلى دور لورانس العرب وآخرين في محاولة رشوة الأتراك لفتح طريق لكتيبة من الجيش البريطاني التي كانت محاصرة، إذ اضطر الجنود لأكل الخيول للبقاء على قيد الحياة لكن وباء الكوليرا تفشى بينهم بشكل مدمر.

ويضيف فيسك أن الكتيبة عندما استسلمت في النهاية للأتراك كان قد توفي من بين عناصرها 4 آلاف جندي بريطاني وتم دفنهم في مقابر العمارة في منطقة مطلة على نهر دجلة فيما عرف بعد ذلك “بأسوأ هزيمة على الإطلاق للحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى”.

أضف تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here