طالبت الجمعية الأوربية لتعارف الأديان المشاركين في مؤتمر السلام الدولي الأول أمس السبت، بتدويل جريمة سبايكر واعتبارها تطهيرا عرقيا.

وجاء في نص البيان الختامي لمؤتمر السلام الدولي الأول في برلين، والذي تابعته وكالة “الحدباء” إيماناً منا بترسيخ ثقافة السلام ونبذ ثقافة الكراهية والعنف ودعماً لجهود المنظمات الراعية لإشاعة ثقافة التعايش السلمي بين البشر، وإجلالًا لأرواح جميع ضحايا الإرهاب، عقد في برلين وبتعاون مشترك مع وزارة الخارجية الألمانية و بين الجمعية الأوربية لتعارف الاديان عقد في العاصمة الالمانية برلين للفترة ما بين 14-16 حزيران مؤتمر السلام والذكرى الخامسة لمجزرة سبايكر”.

المشاركون نددوا بكل أشكال العنف والارهاب الذي تمارسه بعض المجاميع الإرهابية، وادانوا خطاب العنف والكراهية الذي تمارسه الكثير من منابر الفتنة. وشارك في هذه الندوة نخبة من السياسيين والإعلاميين والأكاديميين العرب والالمان ورجال دين وممثلي منظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم. واتفق المؤتمرون على مجموعة من التوصيات منها:

اولاً: ضرورة نبذ خطاب العنف والكراهية من جميع الأطراف.

ثانياً: وضع الدول والمؤسسات دولية كالاتحاد الأوربي والأمم المتحدة امام مسؤولياتها الإنسانية في مراقبة عمل المؤسسات ورصد حالات التطرف في المراكز والمدارس الدينية.

ثالثاً: طالب المشاركون بتدويل جريمة سبايكر واعتبارها جريمة تطهير عرقي ضد الإنسانية وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

رابعاً: إشاعة ثقافة السلام من خلال الحوار والتعارف بين الاديان والمعتقدات المختلفة.

خامساً: وقف التبشير الديني والمذهبي في المجتمعات وفق مبدا الحوار ليس لتغيير الاخر بل لمعرفته.

سادساً: تعزيز الدور الإيجابي للمرجعيات الدينية من خلال الخطاب المعتدل.

ثامناً: ضرورة العمل الجاد والتعاون بين صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني والمرجعيات الروحية بين الشرق والغرب.

تاسعاً: دعوة الاعلام الى التركيز على قيم التسامح والمحبة والسلام، والابتعاد عن والإثارة والتحريض.

أضف تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here