نشرت صحيفة أي البريطانية ، السبت 18 ايار 2019 ،مقالا كتبه، باتريك كوبرن، رأى فيه إن
الولايات المتحدة تقع مرة أخرى في قضية سوء فهم الصراع في الشرق الأوسط ما يعرضها
لمواجهة غير صائبة مع الفصائل الشيعية العراقية واللبنانية .
ويقول الكاتب إن التوتر يتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، ولكن يبدو أن واشنطن وقعت في
الخطأ الذي سبق أن وقعت فيه منذ سقوط نظام الشاه قبل 40 عاما، وهو تدخلها في صراع
بين الشيعة والسنة.
ويضيف أن الولايات المتحدة وحلفاءها دائما يقللون من شأن قوة خصومهم في هذا الصراع
فيؤدي بهم ذلك إلى الخسارة في نهاية المطاف.
ويذكر الكاتب ما وقع في اجتياح لبنان عام 1982 وتفجير ثكنة عسكرية أمريكية في بيروت قتل
فيها 241 جنديا وعاملا. وفي الحرب العراقية الإيرانية من 1980 إلى 1988 دعم الغرب والدول
السنية صدام حسين. ولكن النزاع لم يحسم لأي طرف.
وفي عام 2003 باءت محاولة بريطانيا والولايات المتحدة تحويل عراق ما بعد صدام إلى دولة
مناوئة لإيران بفشل ذريع بحسب الكاتب ، كما فشلت محاولات الغرب ودول مثل السعودية وقطر
وتركيا في إسقاط نظام عائلة بشار الأسد في سوريا لأنها عائلة عربية في حضن إيران

أضف تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here