أبدت النائبة عالية نصيف، الاربعاء، استغرابها من قيام وزير الكهرباء بإبرام مذكرة تعاون مشترك مع نفسه من خلال إبرام مذكرة بين وزارته وما يسمى بمعهد العراق للطاقة في بريطانيا الذي أسسه الوزير قبل أن يتولى منصبه بمدة طويلة، مطالبة الجهات الرقابية المعنية بالكشف عن حيثيات الموضوع.

وقالت نصيف في بيان تلقت وكالة “الحدباء”، نسخة منه، ان “وزارة الكهرباء متمثلة بدائرة التدريب وبحوث الطاقة، أبرمت مذكرة تعاون مشترك مع ما يسمى بمعهد العراق للطاقة يوم الخميس الموافق الـ25 من نيسان الماضي، وقد قوبلت هذه الخطوة بموجة انتقادات من الناشطين والكتّاب الذين أكدوا أن الوزير لؤي الخطيب الذي يحمل الجنسية البريطانية هو من أسس هذا المعهد قبل مدة طويلة من تسلمه منصبه”، مبينة انه “بعد ذلك جاءت الخطوة المباركة عندما أبرم الخطيب مذكرة تفاهم مع الخطيب”.

وأضافت نصيف “لقد تحدثنا عن هذا الموضوع منذ أكثر من شهرين، وأوضحنا الأسباب والدوافع التي تجعل جهات عليا في الوزارة تعطي أهمية كبيرة لهذا المعهد”، مشيرة الى ان “مكان المعهد المذكور هو العاصمة البريطانية لندن ما يجعله وفق القانون جهة اجنبية، ويُخضع نفاذ هذه المذكرة الى موافقة رئيس مجلس الوزراء او التخويل بالموافقة استناداً الى المادة 3 الفقرة ثانيا من قانون عقد المعاهدات رقم 35 لسنة 2015 بحكم كون المعهد المذكور متواجداً في بريطانيا، كما أنه عبارة عن شركة صغيرة ليس لديها تأريخ أو شهرة تستدعي ان تذهب إليه الوزارة لتوقيع مذكرة تفاهم معه، في حين هناك خبراء عراقيون في مجال النفط والطاقة ملأوا العالم”.

وتابعت “إذا كان الوزير جادا في عمله، فالأجدر به استقطاب هذه الكفاءات والاستفادة منها في حل أزمة الكهرباء”، مشددة على “ضرورة قيام الجهات الرقابية المعنية بالكشف عن حيثيات هذه القضية وهل هناك موافقة أصولية من قبل مجلس الوزراء على مذكرة التفاهم التي أبرمت مع هذا المعهد”.

واكدت أنها “حصلت على الأدلة التي سوف تعرض على ممثلي الشعب خلال الاستجواب”.

يذكر ان وزارة الكهرباء اعلنت في وقت سابق، عن ابرامها مذكرة تعاون مشترك مع معهد العراق للطاقة بهدف تأطير، وتطوير، ودعم علاقات التعاون بين الوزارة والمعهد، بما يحقق رؤية الوزارة المستقبلية، والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدى الطرفين من خبرات، ومختبرات، وورش هندسية، لتدريب وتطوير الملاكات لدى الطرفين في تنمية وإدامة هذه العلاقات على أساس المصالح والأهداف المشتركة لخدمة العراق.

أضف تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here