أكد النائب عن تيار الحكمة الوطني، جاسم خماط، الاثنين 10 حزيران 2019 ،ان تولي وزارة الدفاع
من قبل شخصية سنية لا يزال موضع خلاف واختلاف بين القوى السنية، الوطنية، القرار، واتحاد
القوى.
وقال خماط في حديث تابعته وكالة “الحدباء”، ان “هناك بعض الاسماء المطروحة لتولي وزارة
العدل والتربية والداخلية لا يزال الخلاف حولها مستمر الى جانب الخلافات على الدفاع”.
واضاف ان “القوى السنية الثلاث، الوطنية والقرار واتحاد القوى، ايضا لا يزالوا مختلفين حول من
يتولى منصب وزارة الدفاع”.
واكد انه “رغم الاشكالات الموجودة الا ان هناك اصرار وعزيمة من قبل بعض الكتل والنواب على
تمرير مرشحي الوزارات الشاغرة في حال تم ارسالها خلال الاسبوعين المقبلين”.
وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، هدد في وقت سابق، باتخاذ موقف في حال تأخر
الكتل السياسية بحسم ملف الوزارات الشاغرة.
وقال عبد المهدي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي: “طلبنا من الكتل السياسية حسم
مرشحيها للوزارات الشاغرة”.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء: “سيكون لنا موقف اذا ما تأخر حسم هذه الوزارات أكثر”.
وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قد أكد، في 23 نيسان الماضي، أن القوى
السياسية توصلت الى “نهاية” حسم أسماء المرشحين للوزارات الشاغرة، بعد يوم على من لقاء
جمعه برئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بحثا خلاله هذا الملف.

أضف تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here